Page 110 - web
P. 110
أكدت تميز الدول العربية بثراء حضاري فريد دراسات أمنية
جامعة نايف ترصد تحد َّيات تواجه التراث
العربي وتوصي بتشريعات لحمايته
أكدت دراسة حديثة
نفذتها جامعة نايف
العربية للعلوم الأمنية
أهمية قيام الدول العربية
بتطوير التشريعات
الوطنية المتعلقة بحماية
التراث الثقافي ،والمصادقة
على الاتفاقيات الدولية
التي تعنى بحمايته
والحفاظ عليه ،وضرورة
تكثيف الجهود الخاصة
بالتصدي ومكافحة
أنشطة الجماعات
الإرهابية وتجار الآثار
المنهوبة التي تقوم بتدمير
بعض المعالم التاريخية
والمواقع الأثرية ونهب
القطع الأثرية.
تركت هذه الحضارات آثا ًرا عظيمة طرحت علمي متكامل لكافة المواقع والمعالم التاريخية -الرياض
إشكالات ذات علاقة بالتعامل معها ،مشيرة والمواقع الأثرية التي تنتمي إلى فترات ما قبل
إلى أن بعض الدول العربية تجد تحديات في التاريخ والحقب التاريخية المتعاقبة ،وتنفيذ وبينت ورقة تحليل السياسات الأمنية
إيجاد اعتمادات مالية لتوفير نفقات المحافظة عمليات جرد رقمية تقنية لكافة القطع الأثرية التي أعدها مركز البحوث الأمنية بالجامعة
على تراثها ،وتوفير الكفاءات البشرية لضمان والفنية الموجودة بالمتاحف العامة والخاصة وعنونت بـ «واقع وآفاق حماية التراث الثقافي
في المنطقة العربية» ،أن واقع السياسات
حمايته. وكذلك المودعة في المخازن. العربية لحماية التراث أظهر أن الدول العربية
وخلصت ورقة تحليل السياسات الأمنية ونوهت الورقة إلى أن المنطقة العربية تنفرد لديها صعوبات في جرد مكونات تراثها الثقافي
إلى مجموعة من التوصيات لجامعة نايف وتتميز بثراء ثقافي وحضاري فريد ،كونها مهد والإرث الحضاري ،وهو ما يمنعها من رسم
العربية بوصفها الجهاز العلمي لمجلس الديانات السماوية ،وموطن لأعرق الحضارات سياسة أمن ّية جيدة لحماية التراث من السرقة
وزراء الداخلية العرب؛ للحفاظ على التراث البشرية لاسيما الحضارة العربية الإسلامية والنهب؛ مشيرة إلى أهمية رسم خرائط
العربي من أهمها ،ضرورة زيادة الاعتمادات وحضارة قدماء المصريين وبلاد الرافدين تفصيلية للمواقع التراثية بعد القيام بمسح
المالية المخصصة لحماية التراث الثقافي، والحضارة الفينيقية والقرطاجية ،حيث

